محسن عقيل

40

الأحجار الكريمة

تكن من المقرّبين » ، قال : « يا رسول اللّه ، وما المقرّبون ؟ » قال : « جبرئيل وميكائيل » قال : « فبم أتختّم يا رسول اللّه ؟ » قال : « بالعقيق الأحمر » « 1 » . قال السيد الأجلّ ابن طاووس في كتاب فلاح السائل : كان جدّي ورام ابن أبي فرّاس ( قدّس اللّه روحه ) وهو ممّن يقتدي بفعله قد أوصى أن يجعل في فمه بعد وفاته فصّ عقيق عليه أسماء أئمّته ( صلوات اللّه عليهم ) فنقشت أنا فصّا عقيقا عليه : اللّه ربّي ومحمّد نبيي وعليّ ، وسمّيت الأئمة إلى آخرهم أئمتي ووسيلتي وأوصيت أن يجعل في فمي بعد الموت ليكون جواب الملكين عند المسألة في القبر إن شاء اللّه تعالى « 2 » . انتهى . وحكى بهاء الملّة والدّين ( طاب ثراه ) في بعض مصنّفاته أنّ والده الحسين بن عبد الصمد وجد فصّا عقيقا في مسجد الكوفة مكتوبا عليه : أنا درّ من السما نثروني * يوم تزويج والد السبطين كنت أصفى من اللجين بياضا * صبغتني دماء نحر الحسين « 3 » استحباب استصحاب العقيق في السّفر والخوف والدّعاء شكا رجل إلى النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قطع عليه الطّريق ، فقال : « هلّا تختّمت بالعقيق ، فإنّه يحرس من كلّ سوء » « 4 » . عن علي عليه السّلام قال : « تختّموا بالعقيق يبارك عليكم وتكونوا في أمن من البلاء » « 5 » .

--> ( 1 ) المستدرك ج 3 ص 295 ح 2 ، المناقب ج 3 ص 302 . ( 2 ) زهر الربيع ج 2 ص 253 . ( 3 ) زهر الربيع ج 2 ص 53 . ( 4 ) الوسائل ج 3 ص 402 ح 3 ، الكافي ج 6 ص 471 ح 8 ، ثواب الأعمال ص 208 ح 6 . ( 5 ) الوسائل ج 3 ص 402 ح 6 ، ثواب الأعمال ص 208 ح 5 .